استقبال
مستشارو الرئيس
السيد بوعلام بوعلام مستشار مكلّف بالشؤون القانونية والقضائية
يكلف السيد المستشار بـ:
  • متابعة مشاريع القوانين والمراسيم الرئاسية.
  • متابعة القضايا الخاصة.
  • الإشراف على التحقيقات التأهيلية لإطارات الدولة.
السيد عبد الحفيظ علاهم مستشار مكلّف بالعلاقات الخارجية
فرض تعقد العلاقات الوطنية والدولية إلى ضرورة إنشاء قسم خاص للعلاقات الخارجية برئاسة الجمهورية، يختلف بشكل جذري عن مفهوم ومهام العمل الدبلوماسي، حيث أن هذا الأخير يهتم بالمسائل الخارجية في سياق واسع ومتعدد الأطراف، بينما قسم العلاقات الخارجية برئاسة الجمهورية يعمل بشكل دقيق على ثنائية الأطراف ومعالجة المسائل حالة بحالة. وتعني العلاقات الخارجية برئاسة الجمهورية أيضا حسن الاستماع ومتابعة الانشغالات المختلفة للمواطنين، وأحيانا حل بعض المشاكل عن طريق قنوات التحكيم. كما يلعب قسم العلاقات الخارجية بديوان رئاسة الجمهورية دورا مهما في متابعة ورصد حالة العلاقات مع الشركاء، ويعتبر أيضا هذا القسم أداة توازن تسمح بوضع تصور بشكل آني للتوازنات الأساسية ضمانا لانسجام بين رئاسة الجمهورية والإدارات العمومية والخواص وكل الأطراف التي تجمعها برئاسة الجمهورية تبادلات محفزة. ويسمح قسم العلاقات الخارجية لرئيس الجمهورية، في أي وقت، أن تكون لديه نظرة شاملة حول العلاقات مع المواطنين من أجل وضع استراتيجية شاملة مبنية على معطيات واضحة ومتنوعة.
السيد بومدين بن عتو مستشار مكلّف بالشؤون المتصلة بالدفاع والأمن
  • يُعلم السيد رئيس الجمهورية بكافة الشؤون المتصلة بالدفاع وبالأمن الوطني.
  • يقوم المستشار وفريقه بإعداد تحاليل وتقارير حول المعلومات التي يتم جمعها، وتُبلغ إلى رئيس الجمهورية ليسهل عليه اتخاذ القرارات المناسبة.
  • التواصل مع وزارة الدفاع الوطني، وأجهزة الأمن المختلفة، وكافة الدوائر الوزارية ومؤسسات الدولة، وكذا أيّ جهاز له علاقة بمجالات الدفاع والأمن.
  • يمكن للمستشار المبادرة بمسائل وأفكار يمكن لها المساهمة في إنشاء مشاريع نصوص أو وضع خطط لتسيير الأزمات، تماشيا مع المهام المسندة إليه.
  • يتولى المستشار الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن ويتابع تنفيذ القرارات الصادرة عن اجتماعاته الدورية.
السيد عبد المجيد شيخي مستشار مكلّف بالذاكرة الوطنية والأرشيف الوطني
بموجب المرسوم الرئاسي المؤرخ في 25 شعبان عام 1441 الموافق 19 ابريل 2020، المتضمن تعيين السيد عبد المجيد شيخي مستشارا لدى رئيس الجمهورية، مكلفا بالأرشيف الوطني والذاكرة الوطنية، حددت مهامه على النحو التالي:
  • إعداد مشروع للذاكرة الوطنية، الهدف منه إعادة إدراج الثوابت الوطنية في مختلف المجالات، وإعادة بناء الشخصية الوطنية البناء الصحيح الذي يضمن معها تكوين المواطن الصالح، وتنفيذ هذا البرنامج بعد الموافقة عليه من طرف السيد رئيس الجمهورية، بمشاركة المؤسسات وقطاعات الدولة المعنية بالمشروع.
  • ضبط استراتيجية عملية وعلمية لإعادة إحياء وترميم الذاكرة الوطنية، التعريف بها وإبراز خصائصها، في إطار ما يحدده البرنامج المصادق عليه.
  • العمل على تقريب المواطن الجزائري من الثوابت الوطنية، وغرس روح المواطنة لدى فئة الشباب خاصة، وتعريفهم بكل ما يتعلق بالذاكرة الوطنية، في إطار ندوات علمية وأيام دراسية، وحتى أبواب مفتوحة تنظم لهذا الغرض.
  • تمثيل السيد رئيس الجمهورية في كل النشاطات والاجتماعات المتعلقة بموضوع الذاكرة الوطنية على المستوى الوطني، والمشاركة والإسهام فيها.
  • تمثيل السيد رئيس الجمهورية في كل المحادثات حول مختلف الملفات المتعلقة بالذاكرة الوطنية على المستويين الوطني والدولي، وخاصة المساهمة في إعداد النصوص القانونية والتنظيمية ذات العلاقة بموضوع الذاكرة الوطنية.
  • إشراك وتجنيد مؤسسات وقطاعات الدولة الناشطة في هذا المجال، وكذا تلك التي تتواصل بصفة مباشرة مع شرائح المجتمع بمختلف أعمارهم ومستوياتهم التعليمية والثقافية، للمساهمة في تثمين وتنفيذ البرنامج، وإيجاد السبل الناجعة لذلك حسب كل قطاع.
  • إشراك هيئات وجمعيات المجتمع المدني في دعم وتثمين برنامج الذاكرة الوطنية.
  • متابعة كل النشاطات والبرامج المعتمدة من طرف القطاعات والمؤسسات الناشطة في المجال لإحياء الأيام الوطنية، بالإضافة إلى المساهمة والمشاركة في مختلف الأنشطة الأخرى المبرمجة حول المناسبات الوطنية والبرامج و/أو المحلية ذات الصلة.
  • العمل مع القطاعات المعنية بالذاكرة الوطنية، كل حسب مجاله، للحث على إدراج الذاكرة الوطنية ضمن البرامج المعتمدة من طرف كل القطاعات، وبالخصوص التعليمية والتكوينية منها، لما لها من دور فعال في صقل عقول وأذهان شريحة مهمة من شرائح المجتمع هي الطفولة والشباب.
  • ترقية مستوى الأستاذ والمعلم في مجال المعرفة التاريخية بالخصوص، باعتباره حلقة الوصل بين ما يصبو إليه هذا البرنامج، وما يتطلبه فكر التلميذ أو الطالب للإلمام بالموضوع وخاصة بتاريخ الجزائر بكل مراحله، وتراثها التاريخي والثقافي الذي تزخر به.
  • تدعيم البحث العلمي بمختلف مجالاته وتخصصاته، والسعي لجعل الذاكرة الوطنية مرجعا من المراجع المهمة في البحوث العلمية، وذلك بالاستعانة بخبرة المختصين في مجال التاريخ والمجالات الأخرى ذلت الصلة.
  • السهر على إصدارات ومنشورات توثق الأحداث وتساعد على نشر المعلومة وترسيخها بين أفراد المجتمع الجزائري بمختلف شرائحه العمرية، على المستويين الداخلي والخارجي (بالنسبة للجالية الجزائرية في الخارج).
  • الإشراف العلمي والإداري على القناة التلفزيونية "الذاكرة" بتوفير الدعم والتوجيه اللاّزمين لذلك.
كما كلف السيد المستشار بموجب مرسوم تعيينه المذكور أعلاه، بتسيير المديرية العامة للأرشيف الوطني، والإشراف على مركز المحفوظات الوطنية وفقا لما يحدده المرسوم الرئاسي المتضمن إعادة تنظيم المديرية العامة للأرشيف الوطني، رقم 21-121 المؤرخ في 15 شعبان عام 1442 الموافق 29 مارس سنة 2021.
السيد نزيه برمضان مستشار مكلّف بالحركة الجمعوية والجالية الوطنية بالخارج
منصب استحدثه رئيس الجمهورية لمتابعة ملفين في غاية الأهمية وتقديم مقترحات بشأنهما ضمن استراتيجية ورؤية تجسد التزامات السيد الرئيس الـ54، خاصة الالتزامين 7 و8 المتعلقين بالمجتمع المدني، وكذا الجالية الوطنية بالخارج وتتخلص هذه المهام في:
  • مرافقة الحركة الجمعوية وطنيا ومحليا والعمل على توفير أدوات وسبل تنظيمها وتكوينها ودسترة دور المجتمع المدني في بلادنا، وتعزيز الديمقراطية التشاركية وزرع الثقة اللاّزمة بين الإدارة العمومية وفعاليات المجتمع المدني سويا بشكل تكاملي لخدمة المواطن والمجتمع.
  • وضع الإطار الاستشاري المنبثق عن فعاليات المجتمع المدني على مستوى رئاسة الجمهورية، والمتمثل في المرصد الوطني للمجتمع المدني ليكون أداة قوية لبناء مجتمع مدني حر، نشيط وقادر على تحمل المسؤولية.
  • العمل على إشراك الجالية الوطنية في الخارج وتعزيز دورها باعتبار فعاليتها من جمعيات وكفاءات امتدادا للمجتمع المدني الجزائري، وإيجاد قنوات دائمة للتشاور والإصغاء لانشغالاتها في جميع المجالات، والعمل على تذليل الصعاب أمامها وإدماج جهودها في الجهود الوطنية للمجتمع المدني لتحقيق التنمية المستدامة (اجتماعيا واقتصاديا).
  • العمل على وضع أرضية رقمية وطنية بإشراك الجالية الوطنية بالخارج، وجعلها وسيلة تواصل وتشاور بين أبناء الجزائر الفاعلين سواء المقيمين بالداخل أو بالمجهر.
السيد عيسى بن الأخضر مستشار مكلّف بالجمعيات الدينية
  • متابعة نشاط الجمعيات الدينية، بلورة الرؤية، التشجيع على إنجاز المشاريع التربوية، لاسيما ذات الأبعاد الاجتماعية والخيرية.
  • مرافقة وتوجيه الجمعيات الوطنية ذات الأهداف المتخصصة في النشاط (علوم اللغة والشريعة، الدورات التكوينية والتربوية، النشاطات العلمية والنشاطات الفنية ذات البعد الديني... الخ).
  • المدارس القرآنية الحرة التي تعنى بتحفيظ القرآن، الإجازات في الأحكام، المنظومات، تحقيق المخطوطات...
  • مرافقة الجمعيات الدينية ذات الامتدادات الروحية والصوفية وطنيا وعالميا.
  • الرعاية والإشراف على الملتقيات الفكرية والدينية الهادفة إلى تطوير البرامج والمناهج والأداء، والحفاظ على المرجعية الدينية والروحية الجزائرية.
السيد حميد لوناوسي مستشار مكلف بالمنظمات الوطنية والدولية والمنظمات غير الحكومية
  • وضع آليات لتنشيط وتعزيز دور المنظمات الوطنية.
  • وضع تصور لسياسة وطنية متجانسة للتكفل بالتحديات والمسائل التي تخص الجزائر على مستوى المنظمات الدولية.
  • متابعة، تحليل ومعالجة التقارير الصادرة عن المنظمات الدولية غير الحكومية تجاه الجزائر.
  • العمل على تقديم حالة عن الوضعيات بصورة واضحة، وكذا إعداد أرضيات عمل لتنفيذها.
  • ضمان انسجام نشاطات مؤسسات الدولة في مجالات الكفاءة.
  • التأسيس لتنسيق فعّال ومقاربة رصد وطنية شاملة، وتجسيد مجمل مجهودات الدولة المحققة في مجال حقوق الإنسان، وكذا المساواة في العدالة وتقسيم الثروة، سواء من الناحية القانونية أو في مجال تدابير إصلاحية.
السيد أحمد راشدي مستشار مكلّف بالثقافة والسمعي البصري
استحدث منصب مستشار مكلف بالثقافة والسمعي البصري في 13 أفريل 2021 من طرف رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، وكلف به السنيمائي والمخرج والمنتج السيد أحمد راشدي. وظهر هذا المنصب لأول مرة في الهيكل التنظيمي لديوان رئاسة الجمهورية. ويهتم المستشار في إطار مهامه بكل ما يتعلق بالصناعة الثقافية والإبداع الفكري ومرافقة كافة مشاريع التنمية الوطنية، لأجل تحقيق ازدهار منسجم يعكس روح الجزائر الجديدة. ويعمل السيد المستشار في إطار مهامه على:
  • تعزيز وتحسين العمل بالتكنولوجيات الحديثة، واستغلال حظيرة قاعات العرض السينمائية باعتبارها رافدا أساسيا للنهوض بالأعمال السينمائية.
  • القيام بالتكوين والتعليم والتدريب في مجال المهن السينمائية، وكذا المرتبطة بمجال السمعي البصري الذي يعتبر عنصرا أساسيا في دعم متطلبات الإنتاج الثقافي.
  • تشجيع إقامة وتطوير البنيات التحية الفنية، الصناعية والتجارية المتصلة بالسينما عن طريق آليات تخص حوافز ضريبية لاستقطاب الاستثمارات.
  • السهر على إقحام مؤسسات التلفزيون ومنصات الفيديو للمساهمة في إنتاج وتوزيع الأفلام الجزائرية.
  • ضمان التنوع في العروض السينماتوغرافية.
  • إشراك الجماعات المحلية في دعم مباشر وغير مباشر لكل مجالات الصناعة السينماتوغرافية.
  • ترقية مكانة الجزائر، بكل الوسائل، كوجهة للصناعة السينمائية والسمعية البصرية الدولية.
2021كل الحقوق محفوظة. رئاسة الجمهورية
الموقع يستعمل سياسة الخصوصيةالتعرف على سياسة الخصوصية